التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فلله الحمد﴾ أي الوصف بالجميل على وفائه الوعد في المؤمنين والمكذبين ﴿رب السماوات﴾ بدل من الله ﴿ورب الأرض رب العالمين﴾ كرر لفظ الرب ؛ لأن ربوبية كل شيء نعمة مستقلة من الله تعالى دالة على كمال قدرته، ذكر العاطف بين الأرض والسماوات لتغايرهما، وترك العاطف في رب العالمين للاتحاد معنى، فإن السماوات والأرض معظم أفراد العالم فكأنه بمعنى العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى