تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وبعد هذا الاستعراض فيما حوته السورة من آلائه وإحسانه، وما اشتملت عليه من الدلائل على قدرته بدءَ الخلق وإعادته، أثنى الله على نفسه بما هو أهلٌ له فقال :
﴿فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين وَلَهُ الكبريآء فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾.
فلله وحده الحمد والثناء، خالق هذا الكون بما فيه.
﴿فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين وَلَهُ الكبريآء فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾.
فلله وحده الحمد والثناء، خالق هذا الكون بما فيه.