التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله :﴿فَلِلَّهِ الحمد﴾ أي : فلله - تعالى - وحده الحمد والثناء ﴿رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين﴾ لا رب سواه ولا خالق غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى