بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَلِلَّهِ الحمد﴾ يعني : عند ذلك، يحمد المؤمنون الله في الجنة. كقوله :﴿وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرض نَتَبَوَّأُ مِنَ الجنة حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ [الزمر: ٧٤] ويقال :﴿فَلِلَّهِ الحمد﴾ يعني : له آثار الحمد، فعلى جميع الخلق أن يحمدوه. ويقال :﴿فَلِلَّهِ الحمد﴾ يعني : الألوهية والربوبية ﴿رَبّ السماوات وَرَبّ الأرض﴾ يعني : الحمد لرب الأرض ﴿رَبّ العالمين﴾ يعني : لرب جميع الخلق الحمد والثناء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى