أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿السماوت﴾ ﴿العالمين﴾
(٣٦) - فَلِلَّهِ الحَمْدُ والثَّنَاءُ عَلَى أَنْعُمِهِ وَأَفْضَالِهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَهُوَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَخَالِقُهُما وَمَالِكُهُما، وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ في هذا الوُجُودِ.
(٣٦) - فَلِلَّهِ الحَمْدُ والثَّنَاءُ عَلَى أَنْعُمِهِ وَأَفْضَالِهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَهُوَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ، وَخَالِقُهُما وَمَالِكُهُما، وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ في هذا الوُجُودِ.