تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السمواتِ وَالأرْضِ﴾ قال مجاهد : يعني السلطان. أي : هو العظيم الممجد، الذي كل شيء خاضع لديه فقير إليه. وقد ورد في الحديث الصحيح :" يقول الله تعالى (١) العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما أسكنته ناري ". ورواه مسلم من حديث الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، رضي الله عنهما، عن رسول الله ﷺ، بنحوه (٢).
وقوله :﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ أي : الذي لا يغالب ولا يمانع، ﴿الحكيم﴾ في أقواله وأفعاله، وشرعه وقدره، تعالى وتقدس، لا إله إلا هو(٣).
آخر تفسير سورة الجاثية [ ولله الحمد والمنة ](٤)
وقوله :﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ أي : الذي لا يغالب ولا يمانع، ﴿الحكيم﴾ في أقواله وأفعاله، وشرعه وقدره، تعالى وتقدس، لا إله إلا هو(٣).
آخر تفسير سورة الجاثية [ ولله الحمد والمنة ](٤)
١ - (٢) في ت: "أن الله تعالى يقول"..
٢ - (٣) صحيح مسلم برقم (٢٦٢٠)..
٣ - (٤) في أ: "لا إله غيره ولا رب سواه"..
٤ - (٥) زيادة من ت، م، أ..
٢ - (٣) صحيح مسلم برقم (٢٦٢٠)..
٣ - (٤) في أ: "لا إله غيره ولا رب سواه"..
٤ - (٥) زيادة من ت، م، أ..