التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - ستة أدلة على وحدانيته، وكمال قدرته، وجلال عظمته. ويتمثل الدليل الأول في قوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي السماوات والأرض لآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : إن في خلق هذه السماوات المزينة بالمصابيح، والتي لا ترى فيه من تفاوت، والمرفوعة بغير عمد.. وفي خلق الأرض الممهدة المفروشة المثبتة بالجبال.. في كل ذلك لبراهين ساطعة للمؤمنين، على أن الخالق لهما هو الله - تعالى - وحده، المستحق للعبادة والطاعة.
فالمراد بقوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي السماوات والأرض﴾ أي : إن في خلقهما، كما صرح - سبحانه - بذلك في آيات كثيرة، منها قوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيَاتٍ لأُوْلِي الألباب﴾ والمراد بالآيات : الدلائل والبراهين الدالة على قدرته - سبحانه - ووحدانيته.
فالمراد بقوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي السماوات والأرض﴾ أي : إن في خلقهما، كما صرح - سبحانه - بذلك في آيات كثيرة، منها قوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيَاتٍ لأُوْلِي الألباب﴾ والمراد بالآيات : الدلائل والبراهين الدالة على قدرته - سبحانه - ووحدانيته.