البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن في السموات والأرض﴾، احتمل أن يريد : في خلق السموات، كقوله :﴿وفي خلقكم﴾، والظاهر أنه لا يراد التخصيص بالخلق، بل في السموات والأرض على الإطلاق والعموم، أي في أي شيء نظرت منهما من خلق وغيره، من تسخير وتنوير وغيرهما، ﴿لآيات﴾ : لم يأت بالآيات مفصلة، بل أتى بها مجملة، إحالة على غوامض يثيرها الفكر ويخبر بكثير منها الشرع.
وجعلها ﴿للمؤمنين﴾، إذ في ضمن الإيمان العقل والتصديق.
وجعلها ﴿للمؤمنين﴾، إذ في ضمن الإيمان العقل والتصديق.