بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِنَّ في السماوات والأرض لآيات لّلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني : لعبرات للمؤمنين في خلقهن. ويقال : معناه أن ما في السماوات من الشمس، والقمر، والنجوم، وفي الأرض من الجبال، والأشجار، والأنهار وغيرها من العجائب، لعبرات ودلائل، واضحات للمؤمنين. يعني : للمقرين المصدقين ويقال ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني : لمن أراد أن يؤمن، ويتقي الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى