فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم أخبر سبحانه بما يدل على قدرته الباهرة فقال :﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي في خلقهما ﴿لَآيَاتٍ﴾ دالة على قدرة الله ووحدانيته ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال الزجاج : ويدل على أن المعنى في خلقهما قوله :﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( ٤ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى