مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَفِى خَلْقِكُمْ﴾ ويعطف ﴿وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ﴾ على الخلق المضاف ؛ لأن المضاف إليه ضمير مجرور متصل يقبح العطف عليه ﴿ءايات﴾ حمزة وعلي بالنصب، وغيرهما بالرفع، مثل قولك إن زيداً في الدار وعمراً في السوق أو وعمرو في السوق ﴿لِِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى