فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وفي خلقكم وما يبثّ من دابة آيات لقوم يوقنون( ٤ )﴾.
فإذ تبصرنا العبرة في خلقنا، كيف كنا ؟ وإلى أين صرنا ؟ وبماذا فُضّلنا ؟ وحين يتذكر أولوا الألباب كم أوجد الله تعالى من الدواب- ما يدب على الأرض- يستيقنون بقدرة الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، وينزهون العظيم الذي برأ وذرأ- أنشأ وفرق-﴿.. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك..﴾ (١).
فإذ تبصرنا العبرة في خلقنا، كيف كنا ؟ وإلى أين صرنا ؟ وبماذا فُضّلنا ؟ وحين يتذكر أولوا الألباب كم أوجد الله تعالى من الدواب- ما يدب على الأرض- يستيقنون بقدرة الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، وينزهون العظيم الذي برأ وذرأ- أنشأ وفرق-﴿.. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك..﴾ (١).
١ سورة آل عمران. من الآية ١٩١..