أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
لقوله :﴿وفي خلقكم وما يبث من دابة﴾ ولا يحسن عطف ما على الضمير المجرور بل عطفه على المضاف إليه بأحد الاحتمالين، فإن بثه وتنوعه واستجماعه لما به يتم معاشه إلى غير ذلك دلائل على وجود الصانع المختار. ﴿آيات لقوم يوقنون﴾ محمول على محل إن واسمها، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بالنصب حملا على الاسم.