التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والدليل الثاني والثالث قوله - تعالى - :﴿وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.
قوله :﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ جار ومجرور خبر مقدم، وقوله :﴿آيَاتٌ﴾ مبتدأ مؤخر.
أى : وفي خلقكم - أيها الناس - من نطفة، فعلقة، فمضغة.. إلى أن نخرجكم من بطون أمهاتكم.. وفيما نبثه وننشره ونوجده من دواب لا تعد ولا تحصى على ظهر الأرض.
في كل ذلك ﴿آيَاتٌ﴾ بينات، وعلامات واضحات، على كمال قدرتنا، لقوم يوقنون بأن القادر على هذا الخلق، إنما هو الله - تعالى - وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى