البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما يبث من دابة﴾، أي في غير جنسكم، وهو معطوف على :﴿خلقكم﴾.
ومن أجاز العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض، أجاز في ﴿وما يبث﴾ أن يكون معطوفاً على الضمير ﴿وفي خلقكم﴾، وهو مذهب الكوفيين، ويونس، والأخفش ؛ وهو الصحيح، واختاره الأستاذ أبو علي الشلوبين.
وقال الزمخشري : يقبح العطف عليه، وهذا تفريع على مذهب سيبويه وجمهور البصريين، قال : وكذلك أن أكدوه كرهوا أن يقولوا : مررت بك أنت وزيد. انتهى.
وهذا يجيزه الجرمي والزيباري في الكلام، وقال :﴿لقوم يوقنون﴾ : وهم الذين لهم نظر يؤديهم إلى اليقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى