زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾ أي : من تراب ثم من نطفة إلى أن يتكامل خلق الإنسان ﴿وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ﴾ أي : وما يفرق في الأرض من جميع ما خلق على اختلاف ذلك في الخلق والصور ﴿آيَات﴾ تدل على وحدانيته.