الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَفِى خَلْقِكُمْ﴾
فإن قلت : علام عطف ﴿وَمَا يَبُثُّ﴾ أعلى الخلق المضاف ؟ أم على الضمير المضاف إليه ؟ قلت : بل على المضاف، لأنّ المضاف إليه ضمير متصل مجرور يقبح العطف عليه، استقبحوا أن يقال : مررت بك وزيد، وهذا أبوك وعمرو، وكذلك إن أكدوه كرهوا أن يقولوا : مررت بك أنت وزيد. قرىء «آيات لقوم يوقنون » بالنصب والرفع، على قولك : إنّ زيداً في الدار وعمراً في السوق. أو عمرو في السوق. وأمّا قوله :( آيات لقوم يعقلون ) فمن العطف على عاملين، سواء نصبت أو رفعت، فالعاملان إذا نصبت هما : إن، وفي، أقيمت الواو مقامهما.
فإن قلت : علام عطف ﴿وَمَا يَبُثُّ﴾ أعلى الخلق المضاف ؟ أم على الضمير المضاف إليه ؟ قلت : بل على المضاف، لأنّ المضاف إليه ضمير متصل مجرور يقبح العطف عليه، استقبحوا أن يقال : مررت بك وزيد، وهذا أبوك وعمرو، وكذلك إن أكدوه كرهوا أن يقولوا : مررت بك أنت وزيد. قرىء «آيات لقوم يوقنون » بالنصب والرفع، على قولك : إنّ زيداً في الدار وعمراً في السوق. أو عمرو في السوق. وأمّا قوله :( آيات لقوم يعقلون ) فمن العطف على عاملين، سواء نصبت أو رفعت، فالعاملان إذا نصبت هما : إن، وفي، أقيمت الواو مقامهما.