لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وفي خلقكم﴾ أي وخلق أنفسكم من تراب ثم من نطفة إلى أن يصير إنساناً ذا عقل وتمييز ﴿وما يبث من دابة﴾ أي وما يفرق في الأرض من جميع الحيوانات على اختلاف أجناسها في الخلق والشكل والصورة ﴿آيات﴾ دلالات تدل على وحدانية من خلقها وأنه الإله القادر المختار ﴿لقوم يوقنون﴾ يعني أنه لا إله غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى