تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وفي خلقكم﴾ من تراب ؛ يعني : خلق آدم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة، وفي الأسماع والآذان وما لا يحصى من خلق الله في الإنسان ﴿وما يبث﴾ يخلق. قال محمد :( يبث ) فيه لغتان تقول : بثثتك ما في نفسي، وأبثثتك أي : بسطته لك. ﴿آيات لقوم يوقنون( ٤ )﴾. قال محمد : من قرأ ( آيات ) بالرفع فعلى الاستثناء والمعنى : وفي خلقكم آيات.