أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آيَاتٌ﴾
(٤) - وَإِنَّ في خَلْقِ اللهِ النَّاسَ عَلَى أَطْوارٍ مُخْتَلِفَةٍ، وفي أَحسَنِ صُورةٍ وَتَقويمٍ، وفي خَلْقِ الحَيوانَاتِ والدَّوابِ... لأَدِلَّةً وَبَرَاهِينَ عَلَى وُجُودِ الخَالِق، وَوَحْدَانِيَّتِهِ، لِقُومٍ يَتَفَكَّرُونَ في هذا الخَلْقِ فَيُؤْمِنُونَ بِوُجودِ خَالِقِهِ إِيماناً يَقِيِنيّاً.
يَبُثُّ - يَنْشُرُ وَيُفَرِّقُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى