أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق﴾ من مطر وسماه رزقا ؛ لأنه سببه. ﴿فأحيا به الأرض بعد موتها﴾ يبسها. ﴿وتصريف الرياح﴾ باختلاف جهاتها وأحوالها، وقرأ حمزة والكسائي " وتصريف الريح ". ﴿آيات لقوم يعقلون﴾ فيه القراءتان ويلزمهما العطف على عاملين في والابتداء، أو أن إلا أن يضمر في أو ينصب ﴿آيات﴾ على الاختصاص، أو يرفع بإضمار هي، ولعل اختلاف الفواصل الثلاث لاختلاف الآيات في الدقة والظهور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى