بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿واختلاف الليل والنهار﴾ يعني : في اختلاف الليل والنهار، في سواد الليل، وبياض النهار يعني : في اختلاف ألوانهما، وذهاب الليل ومجيء النهار ﴿وَمَا أَنَزَلَ الله مِنَ السماء مَّن رِزْقٍ﴾ وهو المطر ﴿فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ يعني : بعد يبسها وقحطها ﴿وَتَصْرِيفِ الرياح﴾ مرة رحمة، ومرة عذاباً. ويقال : مرة جنوباً ومرة شمالاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى