محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق﴾ أي مطر. سمي رزقا ؛ لأنه سببه ﴿فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون﴾ أي عن الله، ما وعظهم به ودعاهم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى