النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَاخْتِلاَفِ الليْلِ وَالنَّهَارِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : يعني اختلافهما بالطول والقصر.
الثاني : اختلافهما بذهاب أحدهما ومجيء الآخر.
﴿وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رزْقٍ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : المطر الذي ينبت به الزرع وتحيا به الأرض.
الثاني : ما قضاه في السماء من أرزاق العباد.
﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تصريفها بإرسالها حيث يشاء.
الثاني : ينقل الشمال جنوباً والجنوب شمالاً، قاله الحسن.
الثالث : أن يجعلها تارة رحمة وتارة نقمة ؛ قاله قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى