لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ فَبِأَي حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾.
فَمَنْ لا يؤمن بها فبأي حديثٍ يؤمن ؟ ومن أي أصل يستمد بعده ؟ ومن أي بَحْرٍ في التحقيق يغترف ؟ هيهات ! ما بقي للإشكال في هذا مجال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى