الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى الآيات المتقدّمة، أي : تلك الآيات آيات الله. و ﴿نَتْلُوهَا﴾ في محل الحال، أي : متلوة ﴿عَلَيْكَ بالحق﴾ والعامل ما دل عليه تلك من معنى الإشارة. ونحوه :﴿هذا بعلي شيخاً﴾ [هود: ٧٢] وقرىء «يتلوها » بالياء ﴿بَعْدَ الله وءاياته﴾ أي بعد آيات الله كقولهم : أعجبني زيد وكرمه، يريدون : أعجبني كرم زيد. ويجوز أن يراد : بعد حديث الله، وهو كتابه وقرآنه، كقوله تعالى ؛ ﴿الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث﴾ [الزمر: ٢٣]. وقرىء ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ بالتاء والياء.