المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿تلك آيات الله﴾ إشارة إلى ما ذكر. وقوله :﴿نتلوها﴾ فيه حذف مضاف، أي يتلو شأنها وتفسيرها وشرح العبرة لها، ويحتمل أن يريد ب ﴿آيات الله﴾ القرآن المنزل في هذه المعاني فلا يكون في ﴿نتلوها﴾ حذف مضاف. وقوله :﴿بالحق﴾ معناه : بالصدق والإعلام بحقائق الأمور في أنفسها. وقوله :﴿فبأي حديث﴾ الآية توبيخ وتقريع، وفيه قوة التهديد.
وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وأبو جعفر والأعرج وشيبة وقتادة :«يؤمنون » بالياء من تحت، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم أيضاً والأعمش «تؤمنون » بالتاء على مخاطبة الكفار. وقرأ طلحة بن مصرف :«توقنون » بالتاء من فوق من اليقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى