الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق﴾، أي : تلك حجج الله نتلوها عليك يا محمد، أي : نخبرك عنها بالحق لا بالباطل(١) كما يخبر مشركو قريش عن آلهتهم بالباطل يقولون :﴿وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾(٢).
ثم قال تعالى :﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يومنون﴾ أي : فبأي حديث يا محمد بعد قرآ، الله عز وجل وكتابه(٣) وآياته(٤) يؤمن هؤلاء المشركون.
ومن قرأ بالتاء(٥) فمعناه : فبأي حديث بعد قرآن الله سبحانه وكتابه تؤمنون أيها المشركون.
ثم قال تعالى :﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يومنون﴾ أي : فبأي حديث يا محمد بعد قرآ، الله عز وجل وكتابه(٣) وآياته(٤) يؤمن هؤلاء المشركون.
ومن قرأ بالتاء(٥) فمعناه : فبأي حديث بعد قرآن الله سبحانه وكتابه تؤمنون أيها المشركون.
١ (ح): (بالباطل)..
٢ الزمر آية ٣..
٣ (ح): (وكتابه عظمته)..
٤ (ح): وآياته جلت عظمته)..
٥ قرأ (يؤمنون) بالياء: نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر والأعرج وشيبة وقتادة وقرأها بالتاء: ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وعاصم والأعمش.
انظر الكشف ٢/٢٦٧، وحجة القراءات ٦٥٩، والسبعة ٥٩٤، والمحرر الوجيز ١٤/٣٠٦، وغيث النفع ٣٥٠..
٢ الزمر آية ٣..
٣ (ح): (وكتابه عظمته)..
٤ (ح): وآياته جلت عظمته)..
٥ قرأ (يؤمنون) بالياء: نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر والأعرج وشيبة وقتادة وقرأها بالتاء: ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وعاصم والأعمش.
انظر الكشف ٢/٢٦٧، وحجة القراءات ٦٥٩، والسبعة ٥٩٤، والمحرر الوجيز ١٤/٣٠٦، وغيث النفع ٣٥٠..