تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦ وقوله تعالى :﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق﴾ قوله عز وجل :﴿تلك﴾ إشارة إلى الآيات التي تقدّم ذكرها ﴿نتلوها عليك بالحق﴾ إنها من الله تعالى لما عجزوا عن إدراك ذلك من الحكمة البشرية به، فيعلمون أنها من الله تعالى.
وقوله تعالى :﴿فبأيّ حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ على وجهين :
أحدهما : يقول، والله أعلم : لو كانوا بالذين يقبلون حديثا(١) فلا حديث أظهر صِدقا من حديث الله، ولا أبين حقا فيه من كلامه، لأنه آيات معجزات، عجِزوا عن إتيان مثله.
[ والثاني ](٢) : وإن كانوا بالذين لا يقبلون حديثا، فيلحقهم السّفه في ذلك، فيكفيَ مؤنتهم، والله الهادي.
وقوله تعالى :﴿فبأيّ حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ على وجهين :
أحدهما : يقول، والله أعلم : لو كانوا بالذين يقبلون حديثا(١) فلا حديث أظهر صِدقا من حديث الله، ولا أبين حقا فيه من كلامه، لأنه آيات معجزات، عجِزوا عن إتيان مثله.
[ والثاني ](٢) : وإن كانوا بالذين لا يقبلون حديثا، فيلحقهم السّفه في ذلك، فيكفيَ مؤنتهم، والله الهادي.
١ أدرج بعدها في الأصل وم: قط..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..