اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ. . .﴾ الآية لما بين الآيات للكفار، وبين أنهم إذا لم يؤمنوا بها مع ظهورها فبأي حديث بعدها يؤمنون أتبعه بوعيد عظيم لهم فقال :﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ والأفاك الكذاب، والأثيم المُبَالغ في اقتراف الإثم، وهو أن يبقى مصراً على الإنكار، والاستكبار. قال المفسرون : يعني النَّضر بن الحارث، والآية عامة في من كان موصوفاً(١) بهذه الصفة.
١ السابقين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى