السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما بين الآيات للكفار وبين أنهم إذا لم يؤمنوا بها بعد ظهورها فبأي حديث بعدها يؤمنون ؟ أتبعه بوعيد عظيم لهم فقال تعالى :﴿ويل لكل أفاك﴾ أي : مبالغ في صرف الحق عن وجهه ﴿أثيم﴾ أي : مبالغ في اكتساب الإثم وهو أن يبقى مصراً على الإنكار والاستكبار، قال المفسرون : يعني النضر بن الحارث والآية عامة فيمن كان موصوفاً بهذه الصفة.