صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويل لكل أفاك أثيم﴾ هلاك، أو عذاب، أو حسرة لكل كذاب كثير الإثم. ويدخل في الآية من نزلت فيه دخولا أوليا : أبو جهل، أو النضر بن الحارث وكان يشتري أحاديث الأعاجم ليلهي الناس بها عن سماع القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى