التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ويل لكل أفّاك أثيم﴾ ﴿ويل﴾ يراد به الهلاك. وقيل : واد في جهنم. وهذا وعيد من الله مرعب يتوعد الله به كل أفاك، أي كذاب، وكل أثيم وهو الذي يأتي الآثام والمنكرات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى