التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم هدد - تعالى - هؤلاء المشركين بقوله :﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾.
والويل : لفظ يدل على الشر أو الهلاك. وهو مصدر لا فعل له من لفظه، وقد يستعمل بدون حرف النداء كما هنا، وقد يستعمل معه كما في قوله - تعالى - :﴿ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ والأفاك : هو الإِنسان الكثير الإِفك وهو أشنع الكذب وأقبحه.
والأثيم : هو الإِنسان المرتكب للذنوب والآثام بقلبه وجوارحه، فهو سيء الظاهر وسيء الباطن.
أي : هلاك وعذاب وحسرة يوم القيامة لكل إنسان ينطق بأقبح الأكاذيب ويفعل أسوأ السيئات.
والويل : لفظ يدل على الشر أو الهلاك. وهو مصدر لا فعل له من لفظه، وقد يستعمل بدون حرف النداء كما هنا، وقد يستعمل معه كما في قوله - تعالى - :﴿ياويلنا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ والأفاك : هو الإِنسان الكثير الإِفك وهو أشنع الكذب وأقبحه.
والأثيم : هو الإِنسان المرتكب للذنوب والآثام بقلبه وجوارحه، فهو سيء الظاهر وسيء الباطن.
أي : هلاك وعذاب وحسرة يوم القيامة لكل إنسان ينطق بأقبح الأكاذيب ويفعل أسوأ السيئات.