البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ويل لكل أفاك أثيم﴾، قيل : نزلت في أبي جهل ؛ وقيل : في النضير بن الحارث وما كان يشتري من أحاديث الأعاجم ويشغل بها الناس عن استماع القرآن.
والآية عامة فيمن كان مضاراً لدين الله ؛ وأفاك أثيم، صفتا مبالغة ؛ وألفاظ هذه الآية تقدم الكلام عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى