البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما رأوا ما حدث من كثرة الرجم ومنع الاستراق قالوا :﴿وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض﴾، وهو كفرهم بهذا النبي ﷺ، فينزل بهم الشر، ﴿أم أراد بهم ربهم رشداً﴾، فيؤمنون به فيرشدون.
وحين ذكروا الشر لم يسندوه إلى الله تعالى، وحين ذكروا الرشد أسندوه إليه تعالى.
وحين ذكروا الشر لم يسندوه إلى الله تعالى، وحين ذكروا الرشد أسندوه إليه تعالى.