بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال الجن بعضهم لبعض :﴿وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن في الأرض﴾ ؟ يعني : يبعثه فلم يؤمنوا فيهلكوا ﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً﴾ ؟ يعني : خيراً وصواباً، فيؤمنوا ويهتدوا. ويقال : لا ندري أخيراً أريد بأهل الأرض أو الشرحين حرست السماء، ورُمينا بالنجوم، وَمُنعنا السمع ؟ ويقال : أريد عذاباً بمن في الأرض، بإرسال الرسول بالتكذيب له، أو أراد بهم ربهم خيراً ببيان الرسول لهم هدى وبياناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى