زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأرْضِ﴾ بإرسال محمد إليهم، فيكذبونه فيهلكون ﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً﴾ وهو أن يؤمنوا فيهتدوا، قاله مقاتل. والثاني : أنه قول كفرة الجن، والمعنى : لا ندري أشر أريد بمن في الأرض بحدوث الرجم بالكواكب، أم صلاح ؟قاله الفراء.