أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ضرا ولا رشدا﴾ : أي غيا ولا خيرا.

المعنى :


وأن يقول أيضا ﴿إني لا أملك لكم﴾ يا معشر قريش الكافرين ضرا ولا رشدا أي ضلالا ولا هداية إنما ذلك الله وحده يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

الهداية :

من الهداية :


- الخير والغير والهدى والضلال لا يملكها إلا الله فليطلب ذلك منه لا من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى