المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٦ -، ٢٧ - هو عالم الغيب، فلا يطلع على غيبه أحداً من خلقه، إلا رسولاً ارتضاه لعلم بعض الغيب، فإنه يدخل من بين يدى الرسول ومن خلفه حفظة من الملائكة تحول بينه وبين الوساوس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى