نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما نفى ﷺ علمه عن نفسه الشريفة، نفى ذلك عن غيره على وجه عام لجميع الغيب جالٍ من عظمة مرسله ما تنقطع دونه الأعناق فقال واصفاً(١) له :﴿عالم الغيب﴾ أي كله وهو ما لم يبرز إلى عالم الشهادة فهو مختص سبحانه بعلمه، فلذلك(٢) سبب عنه قوله :﴿فلا يظهر﴾ أي بوجه من الوجوه في وقت من الأوقات ﴿على غيبه﴾ أي(٣) الذي غيبه عن غيره فهو مختص به ﴿أحداً﴾ لعزة علم الغيب ولأنه خاصة الملك.
١ - من ظ وم، وفي الأصل: وصفا..
٢ - زيد من ظ وم..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: قريب..
٢ - زيد من ظ وم..
٣ - من ظ وم، وفي الأصل: قريب..