التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - بعد ذلك :﴿عَالِمُ الغيب فَلاَ يُظْهِرُ على غَيْبِهِ أَحَداً﴾ تعليل لما قبله. أى : أنا لا أدرى متى يكون عذابكم - أيها الكافرون - لأن مرد علم ذلك إلى الله - تعالى - الذى هو عليم بكل شئ من الظواهر والبواطن، والذى اقتضت حكمته أن لا يطلع أحدا على غيوبه، وعلى ما استتر وخفى من أمور خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى