التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾ أي : لا يطلع أحدا على علم الغيب إلا من ارتضى وهم الرسل فإنه يطلعهم على ما شاء من ذلك ومن في قوله :﴿من رسول﴾ لبيان الجنس لا للتبعيض والرسل هنا يحتمل أن يراد بهم الرسل من الملائكة وعلى هذا حملها ابن عطية أو الرسل من بني آدم وعلى هذا حملها الزمخشري واستدل بها على نفي كرامات الأولياء الذين يدعون المكاشفات فإن الله خص الاطلاع على الغيب بالرسل دون غيرهم وفيها أيضا دليل على إبطال الكهانة والتنجيم وسائر الوجوه التي يدعي أهلها الاطلاع على الغيب بالرسل دون غيرهم لأنهم ليسوا من الرسل.
﴿فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾ أي : لا يطلع أحدا على علم الغيب إلا من ارتضى وهم الرسل فإنه يطلعهم على ما شاء من ذلك ومن في قوله :﴿من رسول﴾ لبيان الجنس لا للتبعيض والرسل هنا يحتمل أن يراد بهم الرسل من الملائكة وعلى هذا حملها ابن عطية أو الرسل من بني آدم وعلى هذا حملها الزمخشري واستدل بها على نفي كرامات الأولياء الذين يدعون المكاشفات فإن الله خص الاطلاع على الغيب بالرسل دون غيرهم وفيها أيضا دليل على إبطال الكهانة والتنجيم وسائر الوجوه التي يدعي أهلها الاطلاع على الغيب بالرسل دون غيرهم لأنهم ليسوا من الرسل.
﴿فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾ أي : لا يطلع أحدا على علم الغيب إلا من ارتضى وهم الرسل فإنه يطلعهم على ما شاء من ذلك ومن في قوله :﴿من رسول﴾ لبيان الجنس لا للتبعيض والرسل هنا يحتمل أن يراد بهم الرسل من الملائكة وعلى هذا حملها ابن عطية أو الرسل من بني آدم وعلى هذا حملها الزمخشري واستدل بها على نفي كرامات الأولياء الذين يدعون المكاشفات فإن الله خص الاطلاع على الغيب بالرسل دون غيرهم وفيها أيضا دليل على إبطال الكهانة والتنجيم وسائر الوجوه التي يدعي أهلها الاطلاع على الغيب بالرسل دون غيرهم لأنهم ليسوا من الرسل.