تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ أي : فإنه يخبره بما اقتضت حكمته أن يخبره به، وذلك لأن الرسل ليسوا كغيرهم، فإن الله أيدهم بتأييد ما أيده أحدا من الخلق، وحفظ ما أوحاه إليهم حتى يبلغوه على حقيقته، من غير أن تتخبطهم الشياطين، ولا(١)  يزيدوا فيه أو ينقصوا، ولهذا قال :﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ أي : يحفظونه بأمر الله ؛
١ - في ب: من غير أن تقر به الشياطين فلا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى