صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ليعلم أن قد أبلغوا..﴾ أي أخبرنا صلى الله عليه وسلم بحفظنا الوحي ؛ ليعلم أن الرسل قبله كانوا على حالته من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حفظ كما حفظوا من الجن. ﴿وأحاط لما لديهم﴾ أي وقد أحاط الله بكل ما عند الرسل والملائكة، وعلم عدد الأشياء كلها، فلم يخف عليه شيء منها.
والله أعلم.
والله أعلم.