النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿ليعْلَمَ أنْ قد أبْلَغوا رسالاتِ ربِّهم﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : ليعلم محمد أن قد بلغ جبريل إليه رسالات ربه، قاله ابن جبير، وقال : ما نزل جبريل بشيء من الوحي إلا ومعه أربعة من الملائكة.
الثاني : ليعلم محمد أن الرسل قبله قد بلغت رسالات الله وحفظت، قاله قتادة.
الثالث : ليعلم من كذب الرسل أن الرسل قد بلغت عن ربها ما أمرت به، قاله مجاهد.
الرابع : ليعلم الجن أن الرسل قد بلغوا ما أنزل الله عليهم، ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع عليهم، قاله ابن قتيبة.
الخامس : ليعلم الله أن رسله قد بلغوا عنه رسالاته، لأنبيائه، قاله الزجاج.
﴿وأحاط بما لديهم﴾ قال ابن جريج : أحاط علماً(١).
﴿وأحْصى كُلَّ شيءٍ عَدَداً﴾ يعني من خلقه الذي يعزب إحصاؤه عن غيره.
أحدها : ليعلم محمد أن قد بلغ جبريل إليه رسالات ربه، قاله ابن جبير، وقال : ما نزل جبريل بشيء من الوحي إلا ومعه أربعة من الملائكة.
الثاني : ليعلم محمد أن الرسل قبله قد بلغت رسالات الله وحفظت، قاله قتادة.
الثالث : ليعلم من كذب الرسل أن الرسل قد بلغت عن ربها ما أمرت به، قاله مجاهد.
الرابع : ليعلم الجن أن الرسل قد بلغوا ما أنزل الله عليهم، ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع عليهم، قاله ابن قتيبة.
الخامس : ليعلم الله أن رسله قد بلغوا عنه رسالاته، لأنبيائه، قاله الزجاج.
﴿وأحاط بما لديهم﴾ قال ابن جريج : أحاط علماً(١).
﴿وأحْصى كُلَّ شيءٍ عَدَداً﴾ يعني من خلقه الذي يعزب إحصاؤه عن غيره.
١ أي أحاط علمه تعالى بما لدي الملائكة والرسل..