اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله «يَهْدِي » صفة أخرى، أي : هادياً.
﴿إِلَى الرشد﴾. قرأ العامةُ :«الرشد » بضمة وسكون، وابن عمر(١) : بضمها وعنه أيضاً : فتحهما. وتقدم هذا في الأعراف. والمعنى : يهدي إلى الصواب.
وقيل : إلى التوحيد.
قوله تعالى :﴿فَآمَنَّا بِهِ﴾، أي : بالقرآن، أي : فاهتدينا به، وصدقنا أنه من عند الله، ﴿وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً﴾، أي : لا نرجع إلى إبليس، ولا نطيعه، ولا نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك، وهذا يدل على أنَّ أولئك الجنِّ كانوا مشركين.
﴿إِلَى الرشد﴾. قرأ العامةُ :«الرشد » بضمة وسكون، وابن عمر(١) : بضمها وعنه أيضاً : فتحهما. وتقدم هذا في الأعراف. والمعنى : يهدي إلى الصواب.
وقيل : إلى التوحيد.
قوله تعالى :﴿فَآمَنَّا بِهِ﴾، أي : بالقرآن، أي : فاهتدينا به، وصدقنا أنه من عند الله، ﴿وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً﴾، أي : لا نرجع إلى إبليس، ولا نطيعه، ولا نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك، وهذا يدل على أنَّ أولئك الجنِّ كانوا مشركين.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٧٩، والبحر المحيط ٨/٣٤٠، والدر المصون ٦/٣٨٩..