صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فآمنا به﴾ فصدقناه وأذعنا له، ومحونا من قلوبنا الشرك والضلال، وعلمنا ما ينبغي لربنا من الكمال. ﴿ولن نشرك بربنا أحدا﴾ في عبادته.
تفسير الآية ٢ من سورة الجن من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن