الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربّنا أحدا وأنه تعالى جدّ ربّنا ما اتّخذ صاحبة ولا ولدا وأنه كان يقول سفيهُنا على الله شططا﴾.
قال ابن كثير : أي : إلى السداد والنجاح ﴿فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا﴾ وهذا المقام شبيه بقوله تعالى ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ وانظر سورة الأحقاف آية ( ٢٩-٣٠ ).
قال ابن كثير : أي : إلى السداد والنجاح ﴿فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا﴾ وهذا المقام شبيه بقوله تعالى ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ وانظر سورة الأحقاف آية ( ٢٩-٣٠ ).