بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَهْدِى إِلَى الرشد﴾ يعني : يدعو إلى الهدى، وهو الإسلام. ويقال : إلى الصواب، والتوحيد، والأمر والنهي. ويقال : يدل على الحق. ﴿فآمنا به﴾ يعني : صدقنا بالقرآن. ويقال : آمنا بالله تعالى. ﴿وَلَن نُّشرِكَ بِرَبّنَا أَحَداً﴾ يعني : إبليس، يعني : لن نشرك بعبادته أحداً من خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى